محسن باقر الموسوي
298
علوم نهج البلاغة
ذأب : « خرج منكم إليّ جنيد متذائب ضعيف » ، المتذائب : المضطرب « 1 » . ذرف : « ها أنا الآن قد ذرّفت على الخمسين » أي زدت عليها « 2 » . ذرا : « يذرو الرّواية ذرو الرّيح الهشيم » أي يسرد الرواية كما تنسف الريح هشيم النّبت « 3 » . ذعذع : إنه عليه السّلام قال لرجل : « ما فعلت بإبلك ؟ وكانت له إبل كثيرة ، فقال : ذعذعتها النّوائب ، وفرّقتها الحقوق ، فقال : ذلك خير سبلها » أي خير ما خرجت فيه ، الذّعذعة : التفريق « 4 » . ذفف : « أنه أمر يوم الجمل فنودي أن لا يتبع مدبر ، ولا يقتل أسير ، ولا يذفّف على جريح » ، تذفيف الجريح : الإجهاز عليه وتحرير قتله « 5 » . ذمر : « ألا وإن الشيطان قد ذمر حزبه » أي حضّهم وشجّعهم « 6 » . ذمم : « ذمّتي رهينة وأنا به زعيم » أي ضماني وعهدي رهن في الوفاء به « 7 » . ذهب : « فبعث من اليمن بذهيبه » هي تصغير ذهب وأيضا « لو أراد الله أن يفتح لهم كنوز الذّهبان لفعل » هو جمع ذهب ، كبرق وبرقان ، وأيضا في الاستسقاء : « لا قزع ربابها ، ولا شفّان ذهابها » الذّهاب : الأمطار اللينة « 8 » . ذيح : « كان الأشعث ذا ذيح » الذّيح : الكبر « 9 » . ذيع : في وصفه للأولياء « ليسوا بالمذاييع البذرة » هو جمع مذياع من أذاع الشيء إذا
--> ( 1 ) النهاية 2 / 151 الخطبة 39 ص 47 . ( 2 ) النهاية 2 / 159 خطبة 27 ص 36 . ( 3 ) النهاية 2 / 159 ورد في نهج البلاغة : « يذري الروايات إذراء الريح الهشيم » خطبة 17 ص 26 . ( 4 ) النهاية 2 / 160 ورد في نهج البلاغة « ذلك أحمد سبلها » حكمة 438 ص 497 . ( 5 ) النهاية 2 / 162 ورد في نهج البلاغة « ولا تجهزوا على جريح » باب الرسائل 14 ص 318 . ( 6 ) النهاية 2 / 167 الخطبة 22 ص 29 . ( 7 ) النهاية 2 / 168 الخطبة 16 ص 23 . ( 8 ) النهاية 2 / 173 لا وجود له . ( 9 ) النهاية 2 / 174 خطبة 114 ص 135 .